كيف أعتني بالبشرة المعرضة للتأتب؟

  كيف أعتني بالبشرة المعرضة للتأتب؟
care for atopic-prone skin - Baby Child
يُعاني طفل من كل خمسة أطفال من البشرة المعرضة للتأتب1، ولكن ذلك لا يعني أنها غير عادية. إذا كانت علامات الإكزيما مزعجة (احمرار، حكة، جفاف، إلخ)، فهي ليست نادرة، وغير معدية للأطفال الآخرين، ويمكن التخلص منها.

تتناوب الإكزيما التأتبية بين فترات الهدوء وفترات التهيج، فكيف يمكنك إراحة الطفل خلال هذه الفترات؟ لا تقلقي، فهذا ليس معقداً.

ُتب بالاشتراك مع الدكتورة كلارينس دي بيليلوفسكي، طبيبة الأمراض الجلدية وعضوة في دائرة خبراء موستيلا

 

 

عندما يكون كل شيء هادئاً...


إذا كانت فترات الهدوء تعني "استراحة" من الإكزيما التأتبية عند الأطفال، فإنها لا تعني "استراحة" من الرعاية. بل بالعكس تماماً! إنه الوقت المناسب لتدليل بشرة رضيعك، ومساعدتها على الترميم وحماية نفسها، ولكي تكون مريحة أكثر (اطلعي على كيفية الوقاية من الإكزيما التأتبية). لهذا، كل ما عليك فعله هو استعمال مستحضر عناية مليّن لبشرة الرُضّع / الأطفال كل يوم - لا يساعد ذلك على ترطيب البشرة الضعيفة فحسب، بل إنها أيضًا لحظة حقيقية للاتصال مع طفلك (اقرئي ملفنا حول فوائد المطريات). يمكن أن تقومي بذلك على شكل لعبة صغيرة - مع قبلة على الكتف عند الانتهاء من الذراع الأيمن، وقبلتين على كف اليد عند الانتهاء من الذراع الأيسر... ناهيك عن الدغدغات المفاجئة!
 

أول علامات التهيج


هل بدأت بشرة رضيعك تظهر احمراراً؟ هل أصبحت أكثر سمكاً؟ هل لدى الرضيع صعوبة في النوم؟ من المؤكد أن تهيج الإكزيما التأتبية في الطريق. يمكنك التنبؤ بذلك، وفي هذه الحالة، لا تترددي في استعمال مستحضر عناية مليّن للبشرة أكثر من المعتاد وعدة مرات في اليوم. سيساعد ذلك على العناية بالجفاف الشديد، حتى أنه يمكن أن يقلل على الفور من الحكة بنسبة تصل إلى 95 % مع الكريم المليّن أو البلسم المليّن ستيلاتوبيا. وهذه خطوة أساسية نافعة جداً.

 

وجهاً لوجه مع الإكزيما التأتبية لرضيعك
 

على الرغم من كل الاهتمام الذي تولينه لرضيعك لتجنب ظهور الإكزيما التأتبية، فإنها تظهر على أي حال. جربي خطة عمل مؤلفة من خطوتين في حال ظهور التهيج:

 

1. ركِّزي على المناطق الحمراء. بمعنى آخر، ركزي على المناطق الملتهبة بمجرد ظهورها. ومثل العديد من المشاكل، كلما عالجتها في أسرع وقت ممكن، كلما كان العلاج أكثر فاعلية. لهذا، ليس هناك أفضل من العلاج الموصوف من قبل طبيبك. بغض النظر عما إذا كان هذا مجرد تهيج بسيط أو تهيج حاد بالفعل، فإن هذه الأعراض تتطلب رعاية خاصة بالغة التركيز. وبالتأكيد سيتم وصف "الستيرويد الموضعي" لك، وهو علاج قائم على الكورتيكويد على شكل مرهم أو كريم، يتم استخدامه مباشرة على البشرة.

ما هو دوره؟ الحد من الالتهابات والاحمرار والجروح، والحُكَاك والتورم واللويحات - دعي أصابعك السحرية تفي بالغرض وسوف تهدأ، والأهم من ذلك، سوف تختفي جميعها بعد بضعة أيام.

 

هنا، لكل نوع من الإكزيما التأتبية علاجها الخاص. والعلاج الذي يصفه طبيبك ليس بالضرورة هو نفسه بالنسبة لجارك الصغير الذي يتعرض أيضاً للإكزيما التأتبية. لذلك لا تقلقي إذا كانت الجرعة أو مدة الاستخدام مختلفة. لا يوجد سوى سلوك واحد يجب اتباعه - استعمال العلاج فقط على البقع الحمراء وأثناء تهيجها حسب توصية طبيبك.

 

2. استمري في تدليل البشرة في باقي مناطق جسم رضيعك. بعبارة أخرى، واصلي استعمال المستحضر المليّن على باقي الجسم وليس فقط على البقع الملتهبة، من الوجه إلى القدمين، مباشرة بعد الاستحمام و / أو عدة مرات حسب الضرورة مع التدليك، سوف يستمر في إصلاح البشرة وتعزيز الليونة والترطيب. (اقرئي نصائحنا بخصوص استعمال العلاج)

 

نصائح لمزيد من الراحة
 

فرحة أخرى - سيساعدك هذا المستحضر المليّن أيضاً في محاربة الحكة.

يمكن أن تساعدك بعض النصائح أيضاً على توديع هذه الأحاسيس غير السارَّة، أو على الأقل عدم السماح لها بالتأثير عليك:

- اعتمدي على ثلاث خطوات. البرودة هي حليفتك، لأنها تخدر الحكة - لا تترددي في وضع رذاذ المياه و / أو المستحضر المليّن الخاص بك في الثلاجة وإخراجهما قبل الاستخدام، أو استعملي كمادات باردة، إلخ.

- إذا لم يستطع رضيعك التوقف عن الخدش، فلا تترددي في قص أظافره بانتظام لتجنب جروح الخدش. سيساعدك هذا الاحتياط الصغير بلا شك في تفادي تفاقم الوضع!

- إذا كان نومه مضطرباً بسبب ذلك، فاختاري أغطية فراش عالية التحمل، ومنسوجات قطنية 100%، مثل بيجامات ستيلاتوبيا الجديدة لتهدئة البشرة (إنشاء رابط). فهي تُفرز مكونات نشطة طبيعية ومهدئة ولديها تأثير فعال مضاد للحكة(1)، لمساعدة الأطفال الذين يعانون من الجلد التأتبي على النوم بشكل أفضل خلال 7 أيام.(2)

 

(1)دراسة سريرية، وتقييمات الباحثين لـ 66 رضيعاً / طفلاً يعانون من الجلد المعرض للإكزيما على مدار 28 يوماً.

2 دراسة المستهلك بالشراكة مع الرابطة الفرنسية للإكزيما، النتائج بعد 7 أيام لـ 22 رضيعاً / طفلاً.